الزمخشري

124

الفائق في غريب الحديث

شبه أسماع الذين لا ينجع فيهم الوعظ ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئا مما يفرغ فيها . وفي المقامات : كم من نصيحة نصحت بها فلم يوجد لك قلب واع ، ولا سمع راع ، كأن أذنك بعض الأقماع ، وليست من جنس الأسماع . رجم صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ثم صلى عليه ، وقال : إنه الآن لينقمس في رياض الجنة وروى في أنهار الجنة ، قمسته في الماء إذا غمسته فانقمس . ومنه انقمس النجم ، إذا انحط في المغرب . قمي كان صلى الله عليه وآله وسلم يقمو إلى منزل عائشة كثيرا . أي يدخل ، ومنه اقتمي الشئ واقتباه ، إذا جمعه . قمس ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - سئل عن المد والجزر ، فقال : ملك موكل بقاموس البحار ، فإذا وضع قدمه فاضت ، وإذا رفعها غاضت . هو وسط البحر ومعظمه فاعول من القمس . قمط شريح رحمه الله تعالى قضى بالخص للذي يليه القمط . جمع قماط ، وهي شرط الخص التي يقمط بها أي يوثق من ليف أو خوص ، وكان قد احتكم إليه رجلان في خص ادعياه ، فقضى به للذي تليه معاقد الخص دون من لا تليه . أقمر في ( زه ) . قامسا في ( عب ) . القمة في ( سن ) . فقمصت به في ( رز ) . فأتقمح في ( غث ) . قمل في ( هي ) . قمش في ( ذم ) . قمراء في ( ري ) . وفي ( حم ) . قمص منها قمصا في ( حن ) . انقمعن في ( بن ) . قمارص في ( سن ) . القامصة في ( قر ) . القاف مع النون قنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قنت شهرا في صلاة الصبح بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان . هو طول القيام في الصلاة . ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنهما : إنه سئل عن القنوت ، فقال : ما أعرف القنوت الأطول القيام : ثم قرأ : أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل : أي الصلاة أفضل فقال : طول القنوت .